ابن سيده
338
المحكم والمحيط الأعظم
فقد يكون جمْعَ وعْثٍ على غير قياسٍ ، وقد يجوز أن يكون جَمَعَ وَعْثا على أوْعُثٍ ثم جمع أوْعُثا على أوَاعِثَ . * والوَعْثاءُ كالوَعْثِ . وقالوا : * على ما خَيَّلتْ وَعْثَ القَصِيمِ * إذا أمرْته بركوب الأمْر على ما فيه ، وهو مَثَلٌ . * وَوَعِثَ الطريقُ وَعْثا وَوَعثَا وَوَعُث وُعُوثَة كلاهما : لانَ فَعاد كالوَعْثِ . * وأوْعَث : وقع في الوَعْثِ . * وَوَعْثاءُ السَّفَر : مَشَقَّتُه وشِدَّته . * والوُعُوثُ : الشِّدَّةُ ، قال صخرُ الغَىّ : يُحَرّضُ قومَه كي يَقتلونى * على المُزَنِىّ إذْ كثَرَ الوُعُوثُ « 1 » مقلوبه : ثوع * قال أبو حنيفة : الثُّوعُ : شجر من شجر الجبال عِظامٌ يَسْمُو ، له ساقٌ غليظة ، وعناقيدُ كعناقيد البُطْم ، وهو مما تدوم خُضْرَتُه ، وورقه مثل وَرق الجَوْزِ ، وهو سَبطُ الأغصان ولا يُنْتفع به في شىءٍ ، واحدته ثُوعَةٌ . العين والراء والواو [ عرو ] * عراهُ عَرْوًا واعْتراه كلاهما : غَشِيَهُ طالبًا معروفه . * وعَرَانى الأمْرُ عَرْوًا واعْترانى : غَشِيَنِى . * وأعْرَى القومُ صاحِبَهُم : تركوه . * والعُرَوَاءُ : الرِّعْدَةُ . * وقد عَرَتْهُ الحُمَّى . وأكثر ما يُستعمل فيه صيغة ما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ . * والعُرَوَاءُ : ما بين اصفرارِ الشمس إلى الليل إذا هاجتْ ريحٌ باردةٌ . * ورِيحٌ عَرِىّ وعَرِيَّةٌ : باردةٌ ، وليلةٌ عَرِيَّةٌ كذلك ، وأعْرَيْنا : أصابنا ذلك ، ومن كلامهم « أهْلَكَ فقدْ أعْرَيْتَ » [ أي غابت الشمس وبردت ] . * وعُرْوَةُ الدَّلْوِ والكُوز ونحوِهِ : مَقْبِضُه . * وعُرْوَةُ القميص : مَدْخَلُ زِرّهِ .
--> ( 1 ) البيت لصخر الغى في لسان العرب ( وعث ) ؛ وتاج العروس ( وعث ) .